السبت، 28 مايو، 2011

خرافه حماره القايله

حمارة القايلة لم يرها أحد بل إخترعها الأولون وألقوها وأضافوا إليها أشياء وأشياء يقشر من سماعها الجسم لعل من خلالها يخاف الطفل أو الشاب ويستجيب لأهلة وذويه في حالة منعه من الخروج من البيت في أوقات لا يستحب فيها الخروج مثل أوقات الظهيرة ، سواء للعب أو للتمشية وخصوصاً في فصل الصيف وفي عز الحر وذلك لأسباب :


الأول : حفاظاً عليهم من الضياع والسرقة ، وذلك لعدم وجود حركة بين الناس في تلك الساعة .


الثاني : خوفاً عليهم وعلى صحتهم من شمس القايلة أو الظهيرة شديدة الحرارة .


حيث يشاع أنها لا تظهر إلا في القايلة ، وكانت توصف بأنها مزدوجة الشكل فنصفها حيوان ونصفها الأخر آدمي أي رأسها وأرجلها من الحمار وجسمها جسم آدمي ، فهي وحش يشبه الآدمي تدوس كل ما تراه أمامها من الأولاد الصغار ثم تأكلهم ، ومن خلال هذه الحكايات والأساطير يمتنع الأطفال عن الخروج من منازلهم ويمتثلون للأوامر ، وذلك لمصلحتهم لأنه بعد أن يكبر سوف يعرف أن الحكايات التي كان يسمعها من أهله وتبث في قلبه الخوف والهلع ما هي إلا أسطورة وحكاية من الخيال .
 
وايضا هناك خرافات كثيره استخدمها الأوليين في تخويف الصغار مثل الطنطل .

الأربعاء، 11 مايو، 2011

عوض دوخي


عــوض دوخــي


عندما نحدث عن عوض دوخي يجب ان نتوقف قليلا عند هذا الهرم الفني ، عوض دوخي اجبر التاريخ بأن يسجل اسمه باحرف من ذهب في سماء الاغنيه الكويتيه والعربيه ، العملاق عوض دوخي عاصر العمالقه من الفنانين العرب مثل الموسيقار محمد عبدالوهاب ورياض السنباطي وام كلثوم والموجي والعديد من عمالقه الفن العربي واثنوا على صوته وادائه .

النوخذه عوض دوخي كما كان يسميه ابو الدستور امير الكويت عبدالله السالم رحمه الله ، غنى العديد من الفنون مثل السامري والصوت والطنبوره والليوه والنهمه  بالاضافه الى الاغاني الشرقيه  وبالطبع اجاد جميع هذه الالوان الغنائيه وهذا ما ميز عوض دوخي .




اعتقد بوفهمي رحمه الله كان محظوظا بوقت ظهوره على الساحه الفنيه فعاصر الاغنيه البحريه ودخل البحر وعمره لم يتجاوز 13 سنه وواكب التطورات الفنيه في الستينات والسبعينات وطور الاغنيه الكويتيه مع فرقه متكامله في اذاعه الكويت ، سجل على الاسطوانه الحجريه صوت يامن هواه وايضا سجل على الكاترج واخيرا في اذاعه الكويت.




صارع عوض دوخي المرض وقد ذهب الى العلاج بالخارج عده مرات ولكن قدر الله وما شاء فعل توفي عوض دوخي في تاريخ 17 ديسمير 1979م ، رحل وترك هذا الرصيد الضخم من الاغاني التراثيه الاصيله وستبقى خالده الى الأبد .


حضر الى تعزيه اسره الفقيد الامير الراح جابر الاحمد رحمه الله عليه وولي العهد نواف الاحمد حفظه الله وزير الداخليه آنذاك والعم أحمد السعدون وكيل وزاره الاعلام المساعد آنذاك والعم خالد الغنيم وحمد الرجيب .

لن أطيل في الحديث عن عوض دوخي وهناك اسرار في حياه عوض دوخي لن أكتبها بل ستستمتعون بالاستماع إلى عوض دوخي بنفسه وهو يتكلم عن حياته ومسيرته الفنيه في برنامجين في الاذاعه

للتحميل